مكي بن حموش

8143

الهداية إلى بلوغ النهاية

" تسنيما " « 1 » اسم للماء ، معرفة . و " عين " : نكرة « 2 » . ومعنى " عين " : جار ، كأنه قال : من الماء العالي « 3 » جاريا ، فهي في موضع الحال « 4 » . - قوله تعالى « 5 » : إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا ( مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ ) « 6 » [ 29 ] إلى آخر السورة . أي : إن الذين اكتسبوا المآثم في الدنيا وكفروا باللّه كانوا يضحكون في الدنيا من المؤمنين استهزاء بهم « 7 » . ( قال قتادة : كانوا يقولون في الدنيا : واللّه إن هؤلاء لكذبة وما هم / على شيء ، استهزاء بهم ) « 8 » . - ثم قال تعالى : وَإِذا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغامَزُونَ [ 30 ] . أي : وإذا مروا بالمؤمنين غمز « 9 » بعضهم بعضا استهزاء بالمؤمنين . - ثم قال تعالى : وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ [ 31 ] .

--> ( 1 ) ث : نسيما . ( 2 ) هو قول أبي عبيدة في مجازه 2 / 290 . ( 3 ) أ : العلي . ( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 110 وإعراب النحاس 5 / 182 وإعراب ابن الأنباري 2 / 502 . ( 5 ) أ : وقال . ( 6 ) ساقط من أ . ( 7 ) انظر : جامع البيان 30 / 110 . ( 8 ) ساقط من ث ، وانظر : قول قتادة في الدر 8 / 452 . ( 9 ) ث : عنو .